العواطف قبل المواقف


وجهات نظرى > الموارد البشرية > فكرة > العواطف قبل المواقف


العواطف قبل المواقف
zakaria nouar, Manager, Algeria

الموظف ليس آلة عليها أن تعمل من أول دقيقة إلى أن تحين لحظة الانصراف، إنما هو كتلة مختلطة من المشاعر الإيجابية والسلبية، والتأثيرات المختلفة الداخلية والخارجية. لهذا هو في حاجة للمساندة قبل تطبيق القانون عليه، وأن يشعر بأن الوصاية المسؤولة عليه عند الحد الأدنى منه. نضرب مثلا في مجال مقاومة التغيير في المنظمة: في حال حصول فرد على ترقية وظيفية وصار رئيسا لقسمه، قبل الترقية أفراد القسم هم زملاؤه، منهم من درس معه ومساويه في العمر ومنهم من هو أكبر منه ومنهم الحسود... على رئيس القسم الجديد أن يتعامل معهم جميعا باختلاف أمزجتهم وتركيباتهم النفسية، وهنا تظهر العواطف لدى المسؤول حيث يراعي -من غير ضرر بالعمل- هاته النفوس، ويتحدث معهم في جلسات استماع جماعية وفردية، ليسمع منهم ويريهم سياسته في العمل قبل اللجوء إلى اللوائح والقوانين. في نفس الجانب يقاوم بعض المرؤوسين التغيير ليس من باب تضارب المصالح لكنه من باب الجهل بالواقع الجديد الذي يقاومونه، وأذكر تذمر أعوان الرقن حين تم تبديل الآلات الكاتبة القديمة بالحاسوب، حيث ظهر لهم أنه لم يعد لهم أهمية مع تشدد المسؤول في المعاملة مع آلة جديدة هو نفسه لا يفهمها.

اعد التفاعل  |  العديد من هذا المؤلف  |  العديد فى اهتمامات هذا الموضوع


: استعرض وجهات النظر اخرى من هذا المؤلف السلطة والمسؤولية




حول وان تو مانج | الإعلان | وصلة لنا / استشهد بنا | الخصوصية | الاقتراحات | شروط الخدمة
© 2022 12manage - The Executive Fast Track. V15.8 -- آخر تحديث : 2-7-2022 . جميع الأسماء ™ لأصحابها.