استراتيجية التدقيق الاداري

Method / Strategy

12manage is looking for contributors...


استراتيجية التدقيق الاداري
Dr.Aghadeer, Member, Professor, Saudi Arabia

الوقوف على طريقة لتقويم أداء لكل(إدارة أو قسم أو وحدة.وكل فرد بالمنظمة ,لتحديد دقيق للمسؤوليات ثم بناءاً على ذلك القيام بالمساءلة والتابعة وتعديل الأداء وتحسينه بشكل دائم ومستمر.


إستراتيجية التدقيق الإداري: التدقيق الإداري: يعني بإيجاز ضبط الأداء بتحديد المسؤولية والمتابعة المستمرة والمحاسبة لتحقيق جودة الأداء، وبالتالي يمكن تحقيق التنمية المستدامة في أداء عمل المنظمات ، لأن تطوير أداء الموظفين في أعمالهم على أكمل وجه، مما يؤدي إلى تطوير أداء المنظمات المختلفة في المجتمع . الإستراتيجية: نقصد بها برنامجاً عاماً يحتوي على عدد من المسالك والتصرفات التي توجه نحو تحقيق الهدف أو مجموعة من الأهداف التي تريدها المنظمات، فهي الوسائل المستخدمة لترسيخ أخلاقيات المهنة في سلوك الموظف. والأساس هو ليس فقط وضع وصياغة إستراتيجية من أجل ترسيخ أخلاقيات المهنة في سلوك الموظف، بل تنفيذها بشكل يؤدي إلى تحقيق الأهداف التي تصبو إليها الإستراتيجية. فإستراتيجية التدقيق الإداري تعمل على تنفيذ الخطط الإستراتيجية لاي منظمة. حيث انه مما لاشك فيه على كل منظمة الآن وضع الخطة الإستراتيجية ، وحتى نقوم بخطة إستراتيجية سليمة لابد من ثلاث أمور ، هي : 1. تحليل المعلومات ( تحليل البيئة الداخلية والخارجية للكلية ) 2. تحديد الأهداف 3. تنفيذ الخطوات ويمكن صياغتها بشكل أبسط كالتالي : أين المنظمة الآن ؟ .. .. لابد من معرفة ما هو الوضع الحالي ؟ .. .. إلى أين تريد أن تذهب ؟ .. .. ما هي الطموحات المستقبلية ؟ .. .. ما هي الخطوات التي ستقودها إلى هناك ؟ .. .. ما هي الوسائل والآليات لتنفيذها ؟ • تحليل المعلومات ما هو الوضع الحالي للمنظمة ؟ ( تحليل البيئة الداخلية والخارجية للمنظمة ) وتحليل البيئة الداخلية يساعد على الحصول على معرفة نقاط القوة والضعف للكلية ، وتحليل البيئة الخارجية يساعد على معرفة الفرص المتاحة و التهديدات  فأي منظمة مقسمة إلى (إدارات / أقسام / وحدات )، ولكل أدارة وقسم ووحدة لها عمل معين ، ولكي يتحقق هذا العمل في الإدارة أو القسم أو الوحدة الذي هو جزء من عمل ا المنظمة ككل لابد من توضيح المهام والمسؤوليات في كل منها . نحدد العمل الرئيسي لكل إدارة أو قسم أو وحدة ، و رؤيتها ورسالتها ، ومن ثم يتم تحديد الأنشطة التي يقوم بها كل قطاع ، وهذا يعني ضرورة تحديد مهام ومسؤوليات كل فرد في هذه الإدارة أو القسم أو الوحدة حتى المستخدمين . وبهذه الطريقة نستطيع أن نحقق الأهداف المطلوبة ، وتصبح الإدارة العليا تعي وتدرك كمية العمل المطلوب إنجازه من كل قسم ، بل من كل فرد فيها . ومن هنا تدرك الإدارة العليا إذا كان هناك تقصير في الكلية فهذا التقصير يمكن تحديده من أي قسم جاء ، بل سوف تعرف من أي فرد ، فيعمل على معالجة أسباب التقصير ( تنظيمي أو إداري أو شخصي .. .. ) ، ومن هنا يمكن أن نحسن ونتطور الأداء . متطلبات تنفيذ إستراتيجية التدقيق الإداري : أولاً: ضرورة عمل مراجعة شاملة منظمة ودورية في كل المنظمة لأداء الموظفين الحالي من أجل تحديد مهام ومسؤوليات كل موظف. ثانياً: تقويم الأداء لتحديد مستوى أداء أعمال المهمات والمسؤوليات التي تم تحديدها مسبقاً. وهنا نحتاج إلى تقويم وليس تقييماً، فالتقويم عملية تتم من خلالها تحديد كمية ونوعية مهام ومسؤوليات أداء الموظف والوقوف به على مواطن القوة وتعزيزها، ومواطن الضعف وتعديلها، واقتراح حلول مناسبة لتلافيها. فتقويم أداء الموظف هو السبيل للتحقق من أدائهم على النحو المحقق للأهداف، وأيضاً يتم من خلاله تطوير وتحديد أداء الأعمال. وليقوم الموظف بأداء عمله على أكمل وجه من الإتقان والجودة، كما أننا نجد لو دققنا أن جميع الأمور التي تتعلق بعملية التقويم تحتاج إلى من يسأل ويحاسب ويتخذ قراراً مسؤولاً، مع العلم أن الموظف المراد تقويمه لديه التزامات وأعباء هو مسؤول أيضاً عن تنفيذها. لذا لكي يتم تطبيق "استراتيجية التدقيق الإداري" للإتقان في أداء عمله بترسيخ أخلاقيات المهنة في سلوك الموظف ، رأينا إمكانية صياغة نظرية إدارية يمكن تطبيقها في المنظمات، إلا أن تطبيق هذه النظرية عملياً يعتمد على ما تحتويه النظرية على أسس يجعلها جديرة بالقبول والامتناع والتطبيق، وخصوصاً الإدارة العليا إذا اقتنعت بها، يصبح إمكانية التطبيق أكثر؛ لأنها هي القادرة على وضع القرارات ومتابعتها لتنفيذها بالشكل المطلوب. لذا أرى أن هذه النظرية الإدارية ممكنة التطبيق، كما أجد أنها الحل الأمثل لترسيخ أخلاقيات المهنة في سلوك الموظفين لتحسين أدائهم، والنظرية هي: ((الإدارة بالمسؤولية)). الإدارة بالمسؤولية: فهي تعني أن الالتزام بالمسؤوليات قادر على تحسين الأداء وتجويده، فالله  هو الذي قرر مبدأ مسؤولية الفرد عن أعماله في الحياة الدنيا، وهذه المسؤولية تجد أساسها الإيمان بالله وبيوم الحساب. . فالإدارة بالمسؤولية هي نهج إداري متكامل يعمل على ضرورة التزام الموظف بتنفيذ جميع واجباته الوظيفية، بحيث يصبح مسؤولاً عما يقوم به من سلوك أو أفعال، وسوف يحاسب على السلوكيات والأفعال، كما أمر الله عز وجل بقوله: مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ ۖ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا ۗ وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ (سورة فصلت: 46). . ونستخلص : • أن الإدارة بالمسؤولية تتطلب تحديد مهام والتزامات الموظفين وتنظمها وتنسقها، وتقوم بتقويمها وتقديم النصح والمشورة ومراقبتها.وتحديد مهام ومسوليات وأنشطة جميع(الأدارات والاقسام والوحدات) بالمنظمة. • الإدارة بالمسؤولية تعتمد على المسؤولية عن الممارسة، بالتالي تجعل المعلومات عن الإدارة متاحة، وتملك الفائدة لكل من: 1. الرؤساء (القادة) لتحقيق وتحسين جودة أداء على كل الموظفين التي يشرف عليها عن طريق معرفته بمقدار العمل الذي يجب أن يقوم به الموظف والوقت اللازم له وما يحتاجه من أدوات. 2. إشعار المرؤوس (الفرد العامل) أنه مسؤول عن أداء أعمال سوف يحاسب عليها من قبل الخالق والآخرين، لذا يعمل على إتقان أدائه. • يُعد التزام الأفراد (العاملين) بأداء واجباتهم ومسؤولياتهم مسؤولية شاملة ومتعددة الجوانب ، وتقع هذه المسؤولية على جميع الأطراف في المنظمة بدءاً من الأفراد العاملين في الإدارة العليا وانتهاء بجميع الموظفين كلاً حسب صلاحياته ومهامه المناطة به. وهذا يعني ضرورة عمل تقويم أداء للمراقبة والمتابعة والتحسين. عن طريق التسجيل والتوتيق واستشعار المسؤلية والدقة بتطبيقة من قبل القائمين علية

React  |  More on the Author  |  More on this Interest Area



 


About 12manage | Advertising | Link to us / Cite us | Privacy | Suggestions | Terms of Service
© 2018 12manage - The Executive Fast Track. V14.1 - Last updated: 20-7-2018. All names ™ of their owners.