Other Views by this Author:
|
عنق الزجاجة هو أمر غير جيد في مجال الأعمال، فهو ممكن أن يؤدي في إنعدام الكفاءة بشكل خطير وخاصة في الشركات التي تسعى إلى الوصول لرضاء الزبون والإستجابة السريعة له.
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته،
في البداية أود أن أشكر القائمين على هذا الموقع الرائع الذي نستطيع ان نتبادل الأفكار و الخبرات من خلاله.
أما بعد فإن موضوعي لهذا الأسبوع هو عن كيفية التعامل مع جزئية خطيرة في مجال الأعمال وهي نظرية عنق الزجاجة التي تسمى بالإنجليزية ( Bottleneck )
وجهة نظري تجاه هذه النظرية سوف تساعدكم على العمل على حل المشكلة، و إيجاد السبل لجعلها سريعة و فعالة. فسوف أستحدث عدد من تقنيات حل المشاكل التي ستساعدكم ليس فقط للإفراج عن الإختناقات، ولكن أيضاً لحل كل أنواع المشاكل التي قد تواجهونها.
إليك عزيزي القارئ هذا السيناريو:
تخيل أنك تملك شركة نقل بالشاحنات، و قد واجهت بعض المشاكل مؤخراً في عملية توصيل لأحد زبائنك.
التحميل في مصنع الزبون يمشي بشكل سلس بدون أية مشاكل ولكن بمجرد وصول الشاحنات الخاصة بك في مخزن العميل، تبدأ الكفائة في المصنع بالإنهيار، فالشاحنات تنتظر عادة من ستة إلى ثمانية ساعات قبل تفريغ البضائع. حيث أن كل دقيقة تقف فيها الشاحنات للإنتظار تكلف الشركة.
قمت بالتحقيق لمعرفة السبب الذي يجبر الشاحنات على الوقوف والإنتظار طوال ذلك الوقت قبل التفريغ، فتتفاجا بأن السبب هو أن أنه لا يتم إشعار المخزن بالشاحنات قبل وصولها.
نتيجة لذلك عندما تصل الشاحنة تحتاج في عملية التفريغ إلى الرافعة الشوكية (forkleft)، فغالباً ما تكون مشغولة في عمل آخر، لذا فتضطر الشاحنات للإنتظار لحين أن تفرغ الرافعة من عملها.
الآن تبدأ بالسؤال لمذا لا يتم إخطار المستودع بقدوم الشاحنات إليه للتفريغ، كما ينبغي.
تقوم بالتحقيق أكثر فتكتشف أن الشخص المسؤول عن إبلاغ المستودع بقدوم الشاحنات قد غادر الشركة منذ عدة شهور، فلم تكلف هذه المهمة إلى شخص آخر.
لذا فعليك أن تكلف شخصاًً أخر لعملية الإخطار، و عليك إقناع المستودع لشراء رافعة شوكية أخرى. فتكون قد وجت الحل للمشكلة.
مشكلة مثل هذه من السهل حلها إلى حدٍ ما. بينما ماذا لو وجدت عنق الزجاجة في خلال احد خطوات مشروع معين أو مرحلة معين في عملك؟ سوف يكون حل المشكلة أصعب بكثير، وغالباً بسبب عدم معرفة السبب الجذري لحل المشكلة.
ما هو عنق الزجاجة؟
عنق الزجاجة في عملية ما تحذث عندما يأتي المدخل (input) بشكل أسرع من الخطوة التالية للعملية التي قد تستخدم للحصول على الناتج (output).
فقد أخذ المصطلح من أن زجاجة الماء لها عنق من خلاله تحصل على كمية الماء المسكوب بقدر معين في زمن معين فكلما ضاق العنق و قلبت الزجاجة أكثر فإنك تحصل على نفس الكمية من الماء.
هناك نوعان رئيسيان من عنق الزجاجة:
1- إختناق للمدى القصير (Short-term bottlenecks)
فهو يحدث نتيجة لمشاكل مؤقته. و أفضل مثال لذلك هو عندما يكون أحد أعضاء الفريق في إجازة إضطرارية و ليس هناك أحد مؤهل لكي يقوم بالمهام التي يقوم بها في المشروع، فيؤدي ذلك إلى اختناق في العمل لحين عودته.
2- إختناق للمدى الطويل (Long-term bottlencks)
هذا النوع دائماً ما يظهر. مثال على ذلك عندما تكون الشركة في نهاية الشهر تفرض بعض المهام حيث يقتصر تنفيذها في نهاية الشهر.
معرفة مسببات عنق الزجاجة والتوصل لحلها هو أمر مهم. فقد يسبب الكثير من الخسائر المادية للشركات، عدم رضاء العميل، إهدار الوقت، قلة الجودة في الخدمة أو المنتجات و آخراً ضغط كبير على أعضاء الفريق.
| More on this Interest Area
|
|
|